الواحدي النيسابوري
55
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
- وفي تفسيره سورة « وَالْعَصْرِ » ذكر حديثا رفعه في تفسير : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يعني : أبا جهل . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا يعني : أبا بكر . وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعني : عمر بن الخطاب . وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ يعني : عثمان . وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ يعني : عليا . وهو حديث موضوع كما بيّناه في محله . إلى غير ذلك من الأمثلة التي تراها موزّعة في الكتاب على قلّتها ، وقد بيّنا كلّ ذلك في تعليقنا على الكتاب . - وهذه الملاحظات لا تغطّي على المزايا الكثيرة الحسنة للكتاب ، فالمؤلف بذل جهدا طيبا في تبسيط التفسير ، وتقديمه للقرّاء بأسلوب سهل ، وعبارة واضحة ، وتحرّي الصواب حسب جهده ، ولا يخلو كتاب من ملاحظات وانتقادات ، إلّا كتاب اللّه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فرحم اللّه المؤلف ، وأكرم مثواه ونزله ، وجزاه خيرا .